الخلاصة

العقيدة المهدويّة بين الشّيعة في عهد الأئمّة(ع)

السيّد عليّ الهاشميّ*

الخلاصة

إنّ دراسة الجذور التأريخيّة للاعتقاد بالمنقذ الموعود تعدّ من الأبحاث الهامّة التي يحاول البعض نقدها في عصرنا الحاضر. ويمكن إثبات أنّ أصل هذه العقيدة المنسوبة إلى الشيعة يعود إلى عصر الأئمّة المعصومين(ع) منذ عهد الإمام عليّ(ع) اعتماداً على المصادر التاريخيّة والروائيّة من خلال دراسةٍ تحليليّةٍ نظريّةٍ. أمّا الأمر الذي شاع الاختلاف فيه حول العقيدة المهدويّة فيكمن في واقع شخصيّة الإمام المهديّ الموعود الأمر الذي يدلّ على عدم الانسجام في المستوى العلميّ للناس آنذاك وهو أمرٌ طبيعيٌّ ولا يعتبر مشكلةً أساسيّةً تؤدّي إلى التشكيك بأصالة هذه العقيدة بين الشيعة في عصر الأئمّة، إذ سببها يعود إلى الظروف السياسيّة القاسية في ذلك العهد وصعوبة بيان عقائد الشيعة، حيث كانت توضّح بشكلٍ تدريجيٍّ ويتمّ من خلالها التأكيد على الانتظار الأمر الذي يجعل البعض يتردّد في جزئيّاتها.

مفردات البحث: العقيدة المهدويّة، المنقذ، أصحاب الأئمّة، الشيعة الأوائل.

 

 

الآراء العقائديّة للشيخيّة

علي‌أكبر باقري*

الخلاصة

الشيخيّة هي فرقةٌ انشقّت عن الشيعة في القرنين الماضيَين، حيث يتّبعون آراء الشيخ أحمد الأحسائيّ، وقد حاولوا أن يطرحوا أنفسهم كشيعةٍ إماميّةٍ إلا أنّ معتقداتهم لا تنسجم بالكامل مع معقتدات الشيعة الإماميّة. ويقوم الكاتب في هذه المقالة بدراسة واقع الشيخيّة وأبرز شخصيّاتهم ومعتقداتهم، كما يتطرّق إلى بيان ما يميّزهم عن غيرهم. وبالتالي يقوم بدراسة ونقد معقتداتهم ويقارنها مع تعاليم مدرسة أهل البيت(ع).

والواقع أنّهم قد انحرفوا عن الحقيقة في بعض معقتداتهم، كقضيّة المعاد الجسمانيّ والغلوّ في عقيدتهم برسول اللهˆ والأئمّة المعصومين(ع) ومسألة الركن الرابع والحياة الجسمانيّة للإمام المهدي(عج) وعدم قبولهم اتّباع مراجع التقليد في فروع الدين. وقد قام الكاتب في هذه المقالة بدراسة ونقد معتقدات الشيخيّة بأُسلوبٍ تحليليٍّ مكتبيٍّ وفي بعض الموارد قام بدراسةٍ ميدانيّةٍ.

مفردات البحث: أحمد الأحسائيّ، المعاد الجسمانيّ، الهورقليا، النبوّة، المعراج، الإمامة، الركن الرابع.

 

 

أهل القرآن، هل هم أهلٌ للقرآن أو أنّهم منكرون للسُّنة ؟!

السيّدعبدالله الحسينيّ*

الخلاصة

ما يُطلق عليه أهل القرآن هو تيارٌ فكريٌّ ظهر في الآونة الأخيرة بين أهل السنّة. يعتقد أتباع هذا التيار أنّ القرآن الكريم هو المصدر الوحيد للتشريع في الإسلام وينكرون كون السنّة مصدراً للتشريع بشكلٍ مطلقٍ. أمّا المنشأ الأوّل لهذا الفكر فقد كان في شبه القارّة الهنديّة وبعد ذلك شاع في مصر، حيث إنّ أهل السنّة قد أفتوا بكفر أتباع هذا الفكر المنحرف لأنّهم يقولون إنّ جميع الفرق والمذاهب الإسلاميّة ضالّةٌ لأنّها تتبّع سنّة رسول الله ( صلّى الله عليه وآله )، حتّى انّ بعضهم حكم بشرك جميع المسلمين وخروجهم عن الإسلام الحقيقيّ. فهم يدّعون أنّهم مخلصون لدينهم، إلا أنّ الحقيقة على خلاف ذلك إذ من خلال دراسة وتحليل آرائهم ونظريّاتهم ومعتقداتهم نلاحظ أنّهم تيارٌ فكريٌّ شاذٌّ متحجّرٍ ومن الناحية السياسيّة يميل إلى الفكر الغربيّ ويرفضون جميع الآراء الأخرى إذ يجزمون بصحّة آرائهم فحسب وكذلك فهم متطرّفون من منطلق تعصّبٍ شديدٍ. وهناك العديد من الجماعات التي تروّج هذا الفكر المنحرف في شبه القارّة الهنديّة وبعض البلدان العربيّة الأمر الذي أدّى إلى بروز فرقٍ متعدّدةٍ تتبنّى هذا الفكر حيث تختلف في أفكارها ومتبنيّاتها الفقهيّة وتفسير كتاب الله المجيد. ولا يوجد أيّ انسجامٍ منطقيٍّ بين معظم تفاسيرهم وآرائهم، لأنّ تفسيرهم في الحقيقة هو بالرّأي واستدلالاتهم عبارةٌ عن مغالطاتٍ لا أكثر.

الأُسلوب الذي اتّبعه الكاتب في هذه المقالة هو نظريٌّ مكتبيٌّ، وبما أنّه لا توجد مصادر وافية عن هذا التيار الفكريّ المنحرف في إيران، فقد تمّ الاعتماد على المواقع الإنترنيتيّة التي تروّج أفكار أتباعه بشكلٍ أساسيٍّ كون محور نشاطهم هو الإنترنيت.

مفردات البحث: أهل القرآن، القرآنيّون، منكروا السنّة، الاكتفاء بالقرآن في الدين.

 

 

الأُستاذ الشهيد مرتضى المطهّري، مؤسّس علم الكلام الشيعيّ الحديث

ولي الله العباسي* / علي رضا قائمي نيا**

الخلاصة

إنّ الأبحاث الحديثة في علم الكلام تعدّ من أهمّ الأبحاث العلميّة في العلم الحديث. والأستاذ الشهيد مرتضى المطهّري في الحقيقة هو أحد أبرز الشخصيّات في الفكر الإسلاميّ المعاصر، حيث يعتبر من المجدّدين في هذا المضمار ويشهد على ذلك ما قدّمه من أبحاث ودراسات مفصّلة في الفلسفة والكلام الإسلاميّ. كما أعار أهميّةً بالغةً إلى بيان واقع فلسفة الغرب وعلومهم الإلهيّة في دراساته وأبحاثه، كما لعب دوراً أساسيّاً في وضع أُسس علم الكلام الإسلاميّ الحديث، لذلك يمكننا القول إنّه مؤسّس علم الكلام الشيعيّ الحديث. ويقوم الكاتبان في هذه المقالة ببيان دور الأستاذ مرتضى المطهّري في الحوار العقائديّ الحديث ودراسة بعض نظريّاته الهامّة في علم الكلام الحديث.

مفردات البحث: علم الكلام الحديث، التجدّد، الخاتميّة، العقل، العلم والدين، الهرمينوطيقيا ( تفسير النصوص )، التعدّديّة الدينيّة.

 

 

دراسة مقارنة لنظريّة خلق القرآن وكونه بشريّاً
(رؤية المعتزلة والدكتور سروش)

جواد جُلي* / أبو الفضل روحي**

الخلاصة

يرَى الدكتور سروش أنّ القرآن الكريم ليس من صنع الله تعالى، أي أنّه بشريٌّ ومن خلال نسبة هذه النظريّة إلى المعتزلة حاول أن يضع أصلاً كلاميّاً إسلاميّاً لنظريّته. فهو يدّعي أنّ عقيدة المعتزلة في كون القرآن حادثاً تعدّ دليلاً على كونه بشريّاً الأمر الذي لا يقبل الخطأ. الهدف من تدوين هذه المقالة هو الجواب على هذا السؤال بالتفصيل: هل أنّ نظريّة المعتزلة حول خلق القرآن تُشير إلى ما ادّعاه سروش في كون القرآن بشريّاً ؟ وبعد مراجعة مصادر المعتزلة والمصادر العقائديّة المعتبرة ومؤلّفات سروش وبعد جمع المعلومات اللازمة، تمّ بيان نظريّات المعتزلة وآراء الدكتور سروش حول القرآن الكريم ومن ثمّ تمّ ذكر منشأ نظريّاتهم وأُصولها والأدلّة التي استندت إليها وكلّ ما يتعلّق بها في إطار دراسةٍ نقديّةٍ مقارنةٍ وذلك بأُسلوبٍ تحليليٍّ نظريٍّ. وقد أثبتت النتائج أنّ رأي سروش بالنسبة إلى القرآن الكريم يتعارض مع آراء المعتزلة في عدّة جوانب، فالمعتزلة على خلافه إذ يعتقدون أنّ الله تعالى خلق القرآن الكريم دون واسطةٍ ولا يعتقدون بأنّه بشريّاً.

مفردات البحث: القرآن، المخلوق، البشريّ، المعتزلة، سروش.

 

 

التوحيد والشرك في المعرفة والعلوم الإنسانيّة
في رحاب مؤلّفات وآراء الأستاذ الشهيد مرتضى المطهّريّ

علي أصغر خندان*

الخلاصة

المسألة الأصليّة لهذه المقالة تتمحور حول كيفيّة معرفة الأفكار التوحيديّة والأفكار التي يطغى عليها الشرك في المعرفة، ولا سيما في مجال العلوم الإنسانيّة. وقد تطرّق الكاتب فيها إلى بيان وترتيب أفكار الشهيد مرتضى المطهّري من أجل تحديد معيارٍ للتعاليم الإسلاميّة وتمييزها عن المعايير غير الإسلاميّة وذلك بأُسلوبٍ تحليليٍّ نظريٍّ، اعتماداً على أصل التوحيد الذي تمّ استخراج معيارين أساسيَّين منه، وهما:

أوّلاً: (ما كان منه) وهو الحدّ الفاصل بين التوحيد والشرك في التعاليم النظريّة، حيث يمكن من خلاله تعيين ونقد الانحرافات العقائديّة التالية: الوهم في عالم الوجود، التوجّه الماديّ، الثنويّة، التفويض، الجبر، إنكار العليّة، وغيرها. فنتائج هذه النظريات غير المحسوبة التي تترسّخ في نفوس أغلب الناس، يمكن تحصيلها في شتّى المجالات المعرفيّة في العلوم الطبيعيّة والإنسانيّة.

ثانياً: ( كلّ شيءٍ عائدٌ إليه ) وهو الحدّ الفاصل بين التوحيد والشرك في التعاليم العمليّة ومن خلاله يمكن تشخيص الأفكار التي يشوبها شركٌ ونقدها، والتي هي عبارة عن: عبادة الأوثان، الأنانيّة ( الظاهرة والباطنة )، الإذعان لحكم الطاغوت، الأُصول الأُحاديّة ولا سيّما النظريّات المنحرفة حول مبدأ العدالة.

مفردات البحث: التوحيد، ما كان منه، كلّ شيءٍ عائدٌ إليه، الشهيد المطهّري، النقد، المعرفة.

 

 

الإرادة المبدئيّة في العلم الدينيّ في رحاب نظريّة موسوعة العلوم الإسلاميّة

السيّدمحمّدتقي موحّدالأبطحي*

الخلاصة

تطرّق الكاتب في هذه المقالة إلى بيان الآراء التي تبنّتها موسوعة العلوم الإسلاميّة حول (العلم الدينيّ) بشكلٍ إجماليٍّ. جيث قام فيها ببيان أحد أهمّ أُصولها المعتمدة والمعروفة بالإرادة المبدئيّة في إطار دراسةٍ تحليليّةٍ وأجاب على بعض الاعتراضات الواردة عليها. وفي نهاية البحث تطرّق إلى دراسة بعض جوانبها المبهمة ولوازمها المنطقيّة غير الصحيحة فقام بدراسة ضعف الأدلّة التي تنقض الواقعيّة من حيث عدم بيانها بدقّةٍ للنظريّة المعارضة للواقعيّة وعدم أخذها بنظر الاعتبار لمسلتزماتها وكذلك عدم انسجام هذه النظريّة من حيث الواقعيّة.

مفردات البحث: العلم الدينيّ، موسوعة العلوم الإسلاميّة، الإرادة المبدئيّة، التوجّه النفسيّ، الواقعيّة، النسبيّة، عدم إمكانيّة القياس.


* طالب دكتوراه في علم الكلام الإسلاميّ ـ جامعة المصطفى العالمية. sayyedali@gmail.com

الوصول: 16/3/32 ـ القبول: 23/9/32

* طالب دكتوراه في فرع جذور الثورة الإسلاميّة ـ القسم السياسي في معهد الإمام الخمينيّ(ره) للتعليم والأبحاث.

الوصول: 22/6/32 ـ القبول: 11/8/32 BBB.ali54@Yahoo.com

* طالب دكتوراه في فرع التفسير وعلوم القرآن ـ جامعة المصطفى Golsero@Yahoo.com

الوصول: 22/5/32 ـ القبول: 28/9/32

* محقّق وباحث في الحوزة العلميّة. V_abbasi1360@yahoo.com

** أستاذ في مركز الأبحاث الثقافيّة والفكريّة. الوصول: 29/5/32 ـ القبول: 23/9/32

* خبير متخصّص في علم الأديان ـ معهد الإمام الخمينيّ(ره) للتعليم والأبحاث. Rzgoli639@gmail.com

** حائز على شهادة دكتوراه في الفلسفة ـ معهد الإمام الخمينيّ(ره) للتعليم والأبحاث.

الوصول: 27/3/32 ـ القبول: 7/6/32

* أستاذ في فرع المعارف الإسلاميّة ـ جامعة الإمام الصادق(ع) khandan@isu.ac.ir

الوصول: 26/2/32 ـ القبول: 1/6/32

* طالب دكتوراه في فرع فلسفة العلم والتقنيّة ـ مركز أبحاث العلوم الإنسانيّة والدراسات الثقافيّة.

Smtm_abtahi@yahoo.com

الوصول: 26/3/32 ـ القبول: 12/10/32