الخلاصة

العصمة والاستغفار، هل بينهما عنادٌ أو تلائمٌ أو تلازمٌ؟

حميدرضا شاكرين*

الخلاصة:

إنّ مسألة عصمة الأنبياء والأئمّة (عليهم السلام) تعتبر من أهمّ المسائل في مجال المعتقدات الدينيّة حيث شملت مجالاً واسعاً من مباحث التعاليم الدينيّة والمعارف الإسلاميّة. وفي نفس الحين نلاحظ في أدعية النبيّ (صلّى الله عليه وآله) والأئمّة (عليهم السلام) ومناجاتهم أنّهم ينسبون المعصية إلى أنفسهم ويطلبون المغفرة من الله تبارك وتعالى، لذلك فقد تذرّع البعض بذلك إلى نفي العصمة عن الأئمّة (عليهم السلام). ويقوم الباحث في هذه المقالة بذكر الصلة بين هذا السلوك للنبيّ (صلّى الله عليه وآله) وللأئمّة (عليهم السلام) وبين واقع العصمة من خلال دراسة مفهومي التوبة والاستغفار وتحليل جوانبهما المختلفة، حيث يثبت عدم وجود أي تضادٍّ بين العصمة والاستغفار، بل يثبت وجود انسجامٍ تامٍّ بينهما. كما أثبت وجود أوجهٍ من التوبة والاستغفار لا تدلّ على تلائم العصمة والاستغفار فحسب، بل تدلّ على تلازمهما.

مفردات البحث: العصمة، التوبة، الاستغفار، التلائم، التعاند، التلازم، الدفع

 

 

الذاتيُّ والعرضيُّ في الدين

محمّد عرب صالحي*

الخلاصة:

يقوم الباحث في بداية هذه المقالة بذكر تعريفٍ للعرضيّ والذاتيّ، ثمّ يذكر شروط القول بتقسيم العناصر التي يتألّف منها الدين إلى عرضيٍّ وذاتيٍّ، وبعد ذلك يتطرّق إلى ذكر الآراء التي طُرحت في نقضها ونقدها، وفي الختام يذكر المعنى الصحيح الذي يمكن من خلاله بيان واقعهما في الدين. فمحور البحث في هذه المقالة هو دراسةٌ نقديّةٌ دينيّةٌ وغير دينيّةٍ لآراء بعض المفكّرين المحليّين المتأثّرين بالفلسفة الغربيّة، ولا سيّما بآرائها في علم التفسير اللّغوي والتحليل التأريخيّ الفلسفيّ. وطبق هذه الآراء، فإنّ الكثير من التعاليم الأصيلة في الإسلام محدودةٌ بتأريخٍ معيّنٍ ولها زمانٌ خاصٌّ، لذا ليس لها اعتبارٌ دائمٌ.

أمّا أُسلوب البحث المتّبع فهو مركّبٌ، أي تحليليٌّ عقليٌّ روائيٌّ.

مفردات البحث: العرضيّ، الذاتيّ، الدين، مقاصد الدين

 

 

نقدٌ وتحليلٌ لآراء حامد نصر أبي زيد حول حقيقة الوحي القرآنيّ

جواد كّلي*

الخلاصة

إنّ حقيقة الوحي القرآنيّ هي من أهمّ المواضيع التي تطرّق إليها المفكّر المصريّ المعاصر حامد نصر أبو زيد وطرح حولها آراءاً مثيرةً للجدل. الهدف من تدوين هذه المقالة هو دراسة ونقد آراء هذا المفكّر حول حقيقة الوحي القرآنيّ، حيث جعل الباحث آثار أبي زيد محوراً لها وقام بنقدها وتقييمها، واعتمد في ذلك أُسلوباً نظريّاً تحليليّاً.

يُذكر أنّ تأريخيّة القرآن الكريم وتعامله مع الأُمور بواقعيّةٍ، هي البؤرة المشتركة بين آراء أبي زيد حول حقيقة الوحي القرآنيّ، فهو في نظريّته الأُولى يؤكّد على أنّ الوحي القرآنيّ هو نصٌّ بشريٌّ وناشئٌ من العلاقة اللّغويّة بين الله تعالى والنبيّ الكريم (صلّى الله عليه وآله). ولكنّه في نظريّته الثانية يرى أنّ القرآن الكريم هو مجرّد نصٍّ من سنخ النصوص وناشئٌ من التجربة الدينيّة للنبي (صلّى الله عليه وآله). وأمّا في نظريّته الثالثة، فهو يعتقد أنّ القرآن الكريم هو سلسلةٌ من الخطابات.

والنقطة المشتركة في الأدلّة التي طرحها أبو زيد لإثبات آرائه تتعارض مع الأدلّة العقليّة والحكمة الإلهيّة. وكذلك فإنّ الأدلّة التي تثبت أنّ القرآن الكريم ناطقٌ تتعارض مع نظريّة أبي زيد الأُولى، وأمّا بالنسبة إلى النظريّتين الثانية والثالثة فهما غير صحيحتين نظراً لادّعائهما وجود اختلافٍ ذاتيٍّ بين الوحي القرآنيّ والتجربة الدينيّة الأمر الذي يترتّب عليه عدم انسجام القرآن الكريم مع الرؤية التجريبيّة للوحي.

مفردات البحث: حامد نصر أبو زيد، الوحي القرآنيّ، محمّد أركون، التجربة الدينيّة

 

 

بيان برهان معرفة النفس استناداً إلى حديث: «مَن عرَف نفسه فقد عرَف ربّه»

مرتضى خوش صحبت* / محمّد الجعفريّ**

الخلاصة:

إنّ الحديث المبارك: «مَنْ عَرَفَ نفسَه فقد عَرَفَ ربَّهُ» هو أحد الأحاديث المشهورة التي كانت دائماً محطّ اهتمام العلماء المسلمين من حكماء وعرفاء ومفسّرين ومحدّثين، حيث كان دائماً متداولاً على ألسنتهم. فهؤلاء العلماء العظام قد أدركوا أوجه التلازم بين معرفة النفس ومعرفة الحقّ وصرّحوا بأنّ أساس معرفة النفس تقودنا إلى معرفة الحقّ، وأنّها تستلزم ذلك. يُذكر أنّه في هذا المجال، فإنّ هذا الحديث يمكن أن يُفسّر بتفسيرين أساسيّين هما امتناعيٌّ وإمكانيٌّ. ففي التفسير الامكانيّ قام العلماء بدراسة نوع التلازم بين معرفة النفس ومعرفة الربّ من خلال أساليب تجريبيّة وفلسفيّة وعرفانيّة ودينيّة.

ويتمحور البحث في هذه المقالة حول بيان هذا الحديث المبارك وذكر تفاسيره، وكذلك بيان برهان معرفة النفس استناداً إليه، وذلك بأُسلوبٍ تحليليٍّ وثائقيٍّ.

مفردات البحث: معرفة النفس، معرفة الربّ، برهان معرفة النفس، عليّة النفس، الواقع الإلهيّ، الفطرة

 

 

دراسةٌ تجديديّةٌ لمفهوميّة علم الكلام السياسيّ ونسبته إلى الفلسفة السياسيّة والفقه السياسيّ

صفدر إلهي راد*

الخلاصة

إنّ علم الكلام السياسيّ يعدّ أحد أهمّ فروع علم الكلام وأهمّ مجالٍ فيه. ويقوم الباحث في هذه المقالة ببيان واقع علم الكلام السياسيّ وأهدافه ومنهجيّته وموضوعه من خلال طرحه تعريفاً جامعاً مانعاً لعلم الكلام، وذلك بعد بيان وتحليل أهم التعريفات المطروحة حوله في علم الكلام، حيث يقوم أوّلاً بطرح تعريفٍ مختارٍ لهذا العلم ثمّ يقوم من خلاله بدراسة وتحليل علم الكلام السياسيّ ويذكر خصائصه، وذلك بأُسلوبٍ نظريٍّ تحليليٍّ. وبما أنّه أحياناً يتمّ المزج بين علم الكلام السياسيّ مع العلوم المناظرة له بسبب عدم الإلمام بالحدّ الفاصل بينهما، لذلك يقوم الباحث في هذه المقالة أيضاً ببيان النسبة بين هذا العلم وبين الفلسفة السياسيّة والفقه السياسيّ. ويعتقد الباحث أنّ أهمّ خصائص علم الكلام السياسيّ هو استناده إلى التعاليم الدينيّة وعلقته السياسيّة بذات الله تعالى وصفاته.

مفردات البحث: علم الكلام، علم الكلام السياسيّ، الفلسفة السياسيّة، الفقه السياسيّ، العلوم الإلهيّة السياسيّة، الفقه، القضايا السياسيّة

 

 

خاتميّة مقام النبوّة التبليغيّة وعدم نيل الأئمّة المعصومين (عليهم السلام) لهذا المنصب

علي زماني قشلاقي*

الخلاصة

إنّ أوصياء الأنبياء من أصحاب الشرائع كانوا أنبياء مبلّغين في جميع الأديان السماويّة السالفة، وحسب الرؤية السائدة بين علماء الكلام، فإنّهم من خلال تلقّيهم الوحي يقومون بتبليغ الشريعة التي شُرّعت قبلهم وببيانها وتفسيرها. ولكن بعد إعلان ختم النبوّة في الشريعة الإسلاميّة الحنيفة، فقد تمّ اختتام النبوّة التشريعيّة والنبوّة التبليغيّة أيضاً. وأهمّ سؤالٍ يُطرح على طاولة البحث هنا، هو: ما سبب ختم النبوّة التبليغيّة وما السرّ في ذلك؟

هناك أسبابٌ عديدةٌ ذكرت لهذا الأمر، وما توصّلنا إليه من خلال دراسة وتحليل القرآن الكريم وأحاديث المعصومين (عليهم السلام) هو أنّه بعد نزول الشريعة الإسلاميّة على نبيّنا الكريم (صلّى الله عليه وآله) فقد اكتملت الشرائع السابقة، إذ بنزولها اكتمل كلّ ما يحتاج إليه البشر في المعارف الدينيّة إلى يوم القيامة. لذا، فقد انتفت الحاجة إلى نزول الوحي وإرسال أنبياء مبلّغين مرّةً أُخرى، حيث تمّ إعلان ختم النبوّة التبليغيّة.

أمّا الأُسلوب الذي اتّبعه الباحث فهو نظريٌّ تحليليٌّ مستندٌ إلى القرآن الكريم وأحاديث المعصومين (عليهم السلام).

مفردات البحث: الأنبياء المبلّغون، ختم النبوّة، الوحي، الحكم

 

 

دراسةٌ تطبيقيّةٌ للجبر والاختيار برؤية الإمام الخميني(ره) والفخر الرازي

جعفر شاه نظري* / محمود آهسته**

الخلاصة

إنّ الإمام الخميني (قدس سره) والفخر الرازي هما مفكّران لكلٍّ منهما رؤيةٌ خاصّةٌ وأُصولٌ عقائديّةٌ مختلفةٌ حول مفهومي الجبر والتفويض، حيث قاما بدراستهما وتحليلهما، وطرحا حولهما آراء مختلفة.

فالفخر الرازي ذو مهارةٍ ومعرفةٍ واسعةٍ في مجال علم الكلام، وهو يميل إلى الجبر وفق رؤية علم كلام الأشاعرة حيث إنّه غالباً ما اعتمد على النقل، وقلّما لجأ إلى البراهين العقليّة. والإمام الخمينيّ (قد سره) أيضاً أعار أهميّةً بالغةً لمفهومي الجبر والتفويض، وبما أنّه من علماء الكلام الشيعة فقد حاول بيان وتحليل الأبعاد المختلفة لهما وقام بتتبّع جذورهما الفلسفيّة والعقائديّة والروائيّة. لذا، فإنّه طرح آراءاً أكثر اعتدالاً بالنسبة إليهما وذلك طبق الأُصول العقائديّة والعرفانيّة التي يؤمن بها وبرؤيةٍ عقليّةٍ نقليّةٍ، ورأيه هو انعكاسٌ لمبدأ الأمر بين الأمرين بذاته. والغرض من هذا البحث هو طرح دراسةٍ شاملةٍ حول ما ذُكر وذلك بأُسلوبٍ وثائقيٍّ نظريٍّ وبالاعتماد على تحليل المضمون.

مفردات البحث: الجبر، الاختيار، التفويض، الأمر بين الأمرين، الإمام الخميني (رحمه الله)، الفخر الرازي.


* أستاذ مساعد في فرع منطق فهم الدين بمركز أبحاث الفكر والثقافة الإسلامي shakerinh@gmail.com

الوصول: 27 جمادي‌الثانية 1432 ـ القبول: 19 محرم 1433

* أستاذ مساعد وعضو اللّجنة التدريسيّة في مركز أبحاث الثقافة والفكر الإسلامي salehnasrabad@yahoo.com

الوصول: 4 جمادي‌الثانية 1432 ـ القبول: 15 ذي‌القعده 1432

* خبير متخصّص في علم الأديان بمؤسّسة الإمام الخمينيّ(ره) للتعليم والأبحاث Rzgoli639@gmail.com

الوصول: 14 شعبان 1432 ـ القبول: 16 محرم 1433

* خرّيج من الحوزة العلميّة في مدينة قم وطالب ماجستير في فرع علم الكلام الإسلاميّ بمؤسّسة الإمام الخمينيّ(ره) للتعليم والأبحاث mkhoshsohbat@gmail.com

** عضو اللجنة التدريسيّة في مؤسّسة الإمام الخمينيّ(ره) للتعليم والأبحاث

الوصول: 21 شعبان 1432 ـ القبول: 17 صفر 1433

* طالب دكتوراه في علم الكلام بمؤسّسة الإمام الخميني(ره) للتعليم والأبحاث elahi8@yahoo.com

الوصول: 8 رجب 1432 ـ القبول: 17 ذي‌الحجه 1432

* طالب ماجستير في علم الكلام بمؤسّسة الإمام الخمينيّ(ره) للتعليم والأبحاث Nashrieh@Qabas.net

الوصول: 8 رجب 1432 ـ القبول: 6 ذي‌القعده 1432

* أستاذ مساعد في فرع الإلهيّات بجامعة أصفهان jshanazari@yahoo.com

** طالب ماجستير في فرع الفلسفة والكلام الإسلامي بجامعة أصفهان mahmood770@yahoo.com

الوصول: 2 شعبان 1432 ـ القبول: 4 شوال 1432