الملخص

برهان النظم على ضوء مبدأ التوافق الدقيق للكون

السيّد جابر موسوي راد / دكتوراه في فرع فلسفة الدين من جامعة طهران، برديس فارابي                moosavirad313@gmail.com

الوصول: 26 محرم 1437ـ القبول: 5 رجب 1437

 

الملخص

يعدّ برهان النظم من براهين إثبات الله تبارك وتعالى، وأعتمد في أحد أحدث التقارير لهذا البرهان على مبدأ التوافق الدقيق للكون (Fine Tuning of the Universe). ويولي هذا التقرير اهتماماً خاصّاً بالثوابت الأساسيّة للكون بدلاً من النظم الحيوي أو البيولوجي الذي يُقدّم كمصداق للنظم في القارير التقليديّة لبرهان النظم، كما يُركَّز على التوافق الدقيق بين هذه الثوابت حيث يؤدّي إلى تكوين الحياة، وبالتالي يتمّ الردّ جذرياً على الإشكاليّات التي يوجّهها البعض إلى النظم الحيوي بسبب نظرية التطوّر. أمّا المقالة التي بين يدي القارئ الكريم، فتتصدّى للردّ على أهمّ الانتقادات التي وُجّهت إلى هذا البرهان في ضوء بعض الرؤى كالمصادفة، والضرورة الفيزيائية، والمبدأ الأنثروبي، ونظرية العوالم المتعدّدة. وفي نهاية المطاف يثبت الباحثان أنّ برهان النظم هو برهان قويّ وقاطع لإثبات الله تبارك وتعالى في ضوء مبدأ التوافق الدقيق للكون.

كلمات مفتاحية: برهان النظم، الحجّة الغائيّة، أدلّة إثبات الله تبارك وتعالى، التوافق الدقيق للكون، المبدأ الأنثروبي.


تحديد مفهوم النظم من جديد

فرح رامين / أستاذة مشاركة في قسم الفلسفة بجامعة قم                                                                      f.ramin@qom.ac.ir

الوصول: 5 ربيع الثاني 1437ـ القبول: 3 شوال 1437

 

الملخص

استحوذ برهان النظم منذ الزمان القديم على اهتمام الفلاسفة والمتكلّمين، فعلى الرغم من تقارب محتوى هذا البرهان ومضامين الوحي إلّا أنّ ثمّة اختلاف في وجهات النظر حول ماهيّته، ومبادئه، ومقدّماته، ونتائجه. ولم تزل الإجابة عن الأسئلة التالية تستأثر باهتمام الباحثين في مجال الكلام الجديد: ما هي ماهيّة مفهوم النظم؟ ما هي مصاديق النظم في عالم الطبيعة؟ وما هي سبب النظم؟ وكيف يدلّ النظم على وجود الله تبارك وتعالى؟

أمّا هذه المقالة، فتهدف إلى تحليل مفهوم النظم وأقسامه، وذلك بسبب أنّ الكثير من الاختلافات وتشتّت الآراء حول برهان النظم (من أجل إثبات وجود الله سبحانه وتعالى) ينجم عن الغموض في المبادئ التصوّرية له. إنّ النظم هو مفهوم قياسي ومعقول ثاني فلسفي، حيث يرتكز على ثلاثة عناصر أساسية وهي: كونه مشتملاً على عدّة أجزاء، وكونه متناسقاً، وكونه هادفاً. وهذه الشروط الثلاثة شروط ضرورية لتحقيق هذا المفهوم وليست كافية. كما أنّ هذا المفهوم ينقسم إلى عدّة أقسام حسب المعايير المختلفة، حيث يرى بعض الباحثون أنّ بعض أقسام النظم لا ينفعنا في هذا البرهان. أمّا الباحث في هذه المقالة، فيسعى إلى دراسة وجهات النظر الموجودة حول الموضوع ونقدها.

كلمات مفتاحية: مفهوم النظم، النظم الغائي، النظم العلّي، النظم الجماليّ.


عصمة النبي الأكرم صلّى الله عليه وآله وسلّم في الأمور الدنيويّة من منظار الفريقين

جعفر أنواري / أستاذ مساعد في مؤسسة الإمام الخميني رحمه الله للتعليم والبحث                                           anvari@qabas.net

محمّد حسين فارياب / أستاذ مساعد في مؤسسه الإمام الخميني رحمه الله للتعليم والبحث                          m.faryab@gmail.com

الوصول: 24 محرم 1437ـ القبول: 12 رجب 1437

 

الملخص

يعدّ موضوع العصمة من المباحث الأساسيّة في مجال الكلام الإسلامي وله أبعاد واسعة. أمّا المسألة الأساسية التي تتناولها هذه المقالة، فتتمثّل في عصمة النبي الأكرم صلي الله عليه و آله في الأمور الدنيويّة (بغض النظر عن بيان الأحكام الدينية والعمل بها). أصرّ الكثير من علماء الشيعة على عصمة النبي الأكرم صلي الله عليه و آله بمختلف أنواعها، ذلك اعتماداً على آي القرآن الحكيم وروايات المعصومين‰ والحجج العقلية للحكماء وأولي الألباب، إلّا أنّ الكثير من علماء السنّة لا يعترفون بهذا النوع من عصمته صلي الله عليه و آله، وإنّما يرون أنّ عصمته صلي الله عليه و آله تنحصر في نطاق الأمور الدينيّة، ويتمسكون ببعض الآيات والأحاديث لإثبات وجهة نظرهم حيال الموضوع حيث يعتبر حديث تلقيح النخل من أكثر أدلّتهم شهرةً. أمّا الباحثان في المقالة التي بين يدي القارئ الكريم، فيقومان ببيان أدلّة إثبات نظرية عصمة النبي صلي الله عليه و آله ويضعان أدلّة مخالفي هذه النظرية في بوتقة النقد.

كلمات مفتاحية: أنواع العصمة، العصمة في الأمور غير الدينيّة، علماء أهل السنّة، مفكّرو الشيعة، آي القرآن الحكيم، روايات المعصومين‰.


الأرصاد الجويّة للغدير؛

هل كان الجوّ حارّاً في غدير خم؟

السيد رضا موسوي واعظ / طالب في المستوى الرابع من الحوزة العلمية وماجستير الفقه ومبادئ القانون بجامعة طهران، برديس فارابي

                                                                                                                            rezamo1001@gmail.com

محمّد رسول آهنكران / أستاذ مشارك بجامعة طهران، برديس فارابي                                                                                   

بي بي صديقة مكّي / طالب دكتوراه في فرع الفقه ومبادئ القانون الإسلامي بجامعة طهران، برديس فارابي      bibimakki@yahoo.com

الوصول: 13 جمادي الاول 1437 ـ القبول: 2 ذي القعده 1437

 

الملخص

جاءت المقالة التي بين يدي القارئ الكريم لهدف نقد وتحليل شبهة جديدة حول واقعة غدير خم، حيث نُشرت في الفضاء السيبراني على هيئة المقالة، والسؤال، وإبداء الرأي تحت عنوان "هل كان الجوّ حارّاً في غدير خم". ويزعم مثيروا هذه الشبهة أنّ واقعة الغدير كانت متزامنة مع شهر إسفند (آذار)، ومن المستحيل أن يكون الجوّ دافئاً في هذا الفصل أو على أقلّ تقدير هذا الأمر يعدّ بعيد الاحتمال. وعليها، فإنّ هؤلاء يدّعون أنّ استدلال الشيعة بهذه الواقعة لإثبات انتصاب علي عليه السلام كخليفة لرسول الله صلي الله عليه و آله لا أساس له من الصحّة. وفي محاولة للتصدّي لهذه الشبهة من خلال دراسة واقعة الغدير دراسة تأريخية ومناخيّة، وبالاعتماد على المنهج التحليلي ـ المكتبي، أثبتنا أنّ الأدلّة الموجودة على الإمامة المباشرة للإمام علي عليه السلام بعد رسول الله صلي الله عليه و آله لا تنحصر في حديث غدير، وأنّ دلالة كلمة "مولى" في الحديث على الولاية المنصوصة للإمام على عليه السلام لا تتوقّف على حرارة الجوّ في ذلك اليوم. كما أنّ حرارة الجوّ في الشتاء في تلك المنطقة الجغرافيّة لا تستبعد علميّاً، وعقليّاً. وممّا لا شكّ فيه أنّ الجوّ في ذلك اليوم كان شديد الحرارة، وذلك بالاستناد إلى أحاديث أهل السنّة. وإنكار هذا الأمر يساوي نفي صحّة الروايات الموجودة في الصحاح ولا يؤثّر في صحّة واقعة الغدير.

كلمات مفتاحية: غدير خم، الولي، المولى، الخلافة، الإمامة.


دراسة في رؤية الشيخ المفيد حول "عالم الذر"

مرتضى خوش صحبت / طالب دكتوراه في فرع الكلام الإسلامي بمؤسسة الإمام الخميني ره للتعليم والبحث mkhoshsohbat@gmail.com

الوصول: 20 ربيع الاول 1437 ـ القبول: 14 شعبان 1437

 

الملخص

يعدّ مفهوم «عالم الذر» من المفاهيم المتنازع عليها بين المفكّرين المسلمين، حيث يدلّ ظاهر الكثير من الأحاديث على وجود روح كلّ إنسان قبل ولادة جسده الطبيعي، وتمضي على مراتب خاصّة من المعرفة. أمّا الكثير من المفكّرين، فيرون أنّ هذا المفهوم يتعرّض للعديد من الإشكاليّات العقليّة والنقلية. والشيخ المفيد هو أوّل عالم شيعي تناول هذا المفهوم بالدراسة والنقد، وأثار إشكالات عدّة حول محتوى هذا المفهوم وحول مستنداته، إضافة إلى أنّه يعتقد أنّ هذا المفهوم يواجه الكثير من الانتقادات العقليّة خاصّة إشكاليّة لزوم التناسخ. أمّا الباحث في هذه المقالة، فيقوم بطرح إشكاليات الشيخ المفيد وفق المنهج الوصفي-النقدي ومن ثمّ يجعل هذه الإشكاليات عرضة للنقد في سبيل الدفاع عن مفهوم «عالم الذر».

كلمات مفتاحية: عالم الذر، تقدّم النفس على البدن، التناسخ، الفطرة التوحيدية، الشيخ المفيد.


القرآن الكريم والخطاب التحفيزي

سعيد عباسي نيا / أستاذ مساعد في قسم المعارف الإسلامية بجامعة آزاد الإسلامية، فرع آبادان                 dr.abasinya@mailfa.com

أبو الفضل ساجدي / أستاذ مشارك في قسم الكلام وفلسفة الدين بمؤسسة الإمام الخميني ره للتعليم والبحث            sajedi@qabas.net

الوصول: 13 ربيع الثاني 1437 ـ القبول: 2 رمضان 1437

 

الملخص

لغة القرآن هي من المواضيع المهمّة التي وجدت مكانتها المرموقة بين الباحثين في مجال القرآن الكريم والمتكلّمين في العصر الراهن. وطرحت في هذا الإطار نظريات مختلفة يجدر الإشارة إلى أهمّها وهي: "لغة الفطرة"، و"لغة العرف العامّ"، و"لغة العرف الخاص والهداية". وعلى الرغم من أنّ هذه اللّغات تمّ تقديمها على وجه الحصر، ولكن تدلّ كلّ منها على جانبٍ من جوانب لغة القرآن، أو صفة لها، أو مكوّن من مكوّناتها على أقلّ تقدير فحسب. الأمر الذي حفز بعض المفكّرين على طرح نظرية "اللغة التأليفيّة" على بساط البحث. وعند قبول هذه النظرية يمكن التعرّف على إحدى مكوّنات اللغة القرآنيّة وعناصرها وهي عنصر التحفيز. أمّا نحن في هذه المقالة، فنسعى إلى أن نثبت وجود هذا العنصر في جميع أجزاء القرآن الكريم وسوره، ونسلّط الضوء على عنصر التحفيز كمكوّن متلازم للغته، وذلك من خلال الأسلوبين التاليين:

الأوّل: الاستلهام من أوصاف القرآن الكريم العامّة كإعجازه، وكونه ذكراً، وبشيراً، ونذيراً، وموعظة، وكذلك هداية.

والثاني: تحليل القضايا القرآنية على هيئة القضايا الخبرية والقضايا الإنشائيّة.

أمّا هنا، فإنّ القضايا الإنشائية لا تحتاج إلى الشرح والتفصيل، لأنّها تُستخدم عادة للتحفيز. ولكن نتناول الجانب التحفيزي في القضايا الخبرية للقرآن الكريم من خلال أربعة طرق وهي عبارة عن: كون الله تبارك وتعالى متكلّماً (كمصدر إلهي للقضايا)، والماهيّة التحفيزيّة لنفس الخبر ومفادها، السياق التحفيزي لبيان الأخبار ومصاحبة هذه القضايا الأدوات التحفيزية. وفي نهاية المطاف نضع النقاط على إمكانية اللغة التحفيزية للقرآن الكريم على إضفاء المعرفة في التقابل مع النظريتين الكشفيّة والتحسسيّة للغة الدين.

كلمات مفتاحية: اللغة التحفيزية، أوصاف القرآن الكريم، القضايا، لغة القرآن الكريم، الواقعيّة.


منهجيّة الخواجة نصير الدين الطوسي في إثبات المعتقدات الدينيّة

بهنام ملك زاده / طالب دكتوراه في فرع فلسفة الدين بمؤسسة الإمام الخميني ره للتعليم والبحث        malekzadeh313@yahoo.com

حسن يوسفيان / أستاذ مساعد في مؤسسة الإمام الخميني ره للتعليم والبحث                                  hasanusofian@gmail.com

الوصول: 6 ربيع الاول 1437 ـ القبول: 18 رجب 1437

 

الملخص

يمكن اعتبار منهجيّة العلوم من خصائص العصر الحديث، كما يمكن أن ندّعي أنّ تقدّم العلوم مرهون بإمعان النظر في المناهج إلى حدّ كبير. ولا يستثنى علم الكلام كسائر العلوم عن هذه القاعدة ويتطلّب منهجاً خاصّاً به. أمّا منهج علم الكلام، فيمكن الدراسة فيه من خلال المنهجين التأريخي والمنطقي، حيث نسعى في هذه المقالة الاعتماد على المنهج الأول ونتناول بالبحث والدراسة المنهج الكلامي لخواجة نصير الدين الطوسي في مقام إثبات المعتقدات. وتتبع المقالة التي بين يدي القارئ الكريم المنهج الوصفي -التحليلي والمنهج النقدي. أمّا أهمّ النتائج المتحصّلة من الدراسة في المنهج الكلامي لخواجة نصير الدين الطوسي، فتتمثّل في استخدام الأسلوب البرهاني والجدلي في مقام الإثبات والدفاع، والاحتراز من الأسلوب التمثيلي والخطابي في المقامين المذكورين آنفاً، وأخيراً استخدام ظواهر الآيات المحكمات للقرآن الكريم والأحاديث المتواترة.

كلمات مفتاحية: المنهجيّة، المنهج الكلامي، الشيخ نصير الدين الطوسي، المنهج العقلي، المنهج النقلي، البرهان، الجدل، الخبر الآحاد.


الرواة البحرينيون لتراث الشيعة الكلامي

مهدي سليماني آشتياني / طالب دكتوراه في فرع الأديان، تخصص معرفة التشيّع                                    msa0121@gmail.com

قاسم جوادي/ أستاذ مساعد في جامعة المصطفى العالميّة                                                              javadi608@yahoo.com

الوصول: 12 جمادي الاول 1437 ـ القبول: 20 شوال 1437

 

الملخص

من أجل دراسة وجود الأفكار الكلاميّة أو عدم وجودها بين الرواة وأصحاب الأئمّة ينبغي جمعُ كلّ التراث الروائي لهم وتبويبه، كما يجب تقييم هذا التراث من ناحية وجود النزعات المحتملة لهم في المواضيع الكلاميّة. أمّا التيار السائد بين الرواة والمحدّثين في البحرين القديم (بما فيه الكويت، والاحساء، والقطر، وأرخبيل البحرين الحالي)، فكان يتمثّل في المدرسة النصّيّة التي استولت على الأوساط العلمية في ذلك البلد، حيث اعتبر البعض النزعة الأخباريّة في القرون المتأخّرة في البحرين امتداداً للتيار النصيّة القديمة. ويسعى الباحثان في هذه المقالة إلى تعريف تأريخ علم الكلام في منطقة البحرين من جديد كتيّارٍ وسطي بارز من خلال الاعتماد على المصادر الحديثية والرجاليّة، إضافة إلى التعريف بالمحدّثين والمتكلّمين البحرينيين (بالتركيز على قبيلة عبد القيس) وفي فترة زمنية خاصّة تبدأ من عصر أمير المؤمنين على عليه السلام وتنتهي إلى عصر الإمام الجواد عليه السلام، كما يقومان بنقد المدرسة النصّيّة المطلقة بين البحرينيين وذلك من خلال تسليط الضوء على وجود التيار الكلامي.

كلمات مفتاحية: البحرين، عبد القيس، الروايات الكلاميّة، المدرسة الكلاميّة في البحرين.