المخلص

الفكر المعرفيّ لمصطفى ملكيان

هادي صادقي*

الخلاصة

إنّ التيار الثقافيّ الدينيّ متأثّرٌ إلى حدٍّ كبيرٍ بالتيّارات الفكريّة المعاصرة، وعلى الرغم من وجود تيّاراتٍ قكريّةٍ عديدةٍ، إلا انّه يمكن تحديد جوانب مشتركةٍ فيها. ومن الشخصيّات الفكريّة في هذه التيّارات، هو السيّد مصطفى ملكيان. تتناول هذه المقالة دراسة آراء السيّد مصطفى ملكيان بأسلوبٍ تحليليٍّ وبالاعتماد على المصادر الموثّقة. وقد حاول الكاتب في بداية الأمر بيان مختلف آرائه استنتاجاً من آثاره المدوّنة، بعد ذلك ومن خلال بعض الشيء من الدراسة والتحليل، طرح الكاتب آراء ملكيان في إطارٍ نقديٍّ. وبما أنّه لا يمكن بيان جميع جزئيّات أفكار ملكيان في هذه المقالة، فقد تمّت دراسة ما كان هامّاً منها فحسب. وأهمّ رأي يُشار إليه في هذا المضمار، يتجلّى في نظريّة العقلانيّة والمعنويّة؛ فهذه النظريّة فيها دلالة على الوحدة المتكثّرة، إذ إنّها تطرّقت إلى الأمور المعنويّة في نطاقٍ ضيّقٍ، وجعلت من العقلانيّة الحديثة مرتكزاً لها. ومن خصائص هذه النظريّة أيضاً، المعنويّة التي تشترك مع الدين، ولكنّها ليست بدينٍ ولا تخالف الدين في نفس الوقت؛ ولكنّها لا تؤمن بجميع جزئيّاته. يُذكر أنّ هذه النظريّة تنكّر أهمّ خصلةٍ للدين، ألا وهي التعبّد.

مفردات البحث: علم الأديان، المعنويّة، السنّة، التجدّد، الحكومة الدينيّة، مصطفى ملكيان.

 

 

قيمة المعرفة الدينيّة في التيّارات الفكريّة

رمضان علي تبار فيروزجائي*

الخلاصة

يتناول موضوع المعرفة الدينيّة أبحاثاً عديدةً في مجال طبيعة هذه المعرفة وحقيقتها، وكيفيّة استكشافها وفهمها، ومعرفة المعايير التي تحدّد أنّها دينيّة ومدى صدقها واعتبارها. وأمّا قيمة هذه المعرفة ففيها أبحاثٌ عن الواقع والحكاية وقابليّة كون المعرفة قيّمة، وكذلك قضيّة الصدق ومعياره الثبوتيّ. والمراد من قيمة المعرفة الدينيّة هو مدى انطباق المعارف الدينيّة مع واقع الدين وحقيقته، وكذلك دراسة نسبة المعرفة الدينيّة لواقع الدين بذاته. لذا، فإنّ القضيّة الأساسيّة تدور حول معرفة مدى انطباق خصوصيّة الحكاية في المعارف الدينيّة للواقع مع حقيقة الدين وحقّانيّته، وكذلك معرفة إمكان حدوث الخطأ واحتمال عدم انطباقه مع واقع الدين. ولبيان هذه المسائل، لا بدّ من دراسة ثلاثة تيّاراتٍ فكريّةٍ، هي: التيّار المتطرّف، والتيّار المنفتح بالكامل، وانطباق الحدّ الأعلى والواقعيّة القابلة للخطأ. وبالطبع فإنّ التيّار الثالث هو الصحيح.

وتتناول هذه المقالة دراسة نقديّةً تحليليّةً للتيّار المذكور، وبيان الآراء المطروحة في حقيقة المعرفة الدينيّة في إطار المصادر الموثّقة.

مفردات البحث: الدين، المعرفة، المعرفة الدينيّة، حقيقة المعرفة الدينيّة، قيمة المعرفة.

 

 

التراث الإسلاميّ بين مخالب العصرنة؛
دراسةٌ نقديّةٌ لآراء حسن حنفي في إعادة تأهيل التراث الإسلاميّ

نصر الله آغا جاني*

الخلاصة:

حسن حنفي هو أحد المفكّرين المعاصرين في مصر، ومن خلال مؤلّفاته في العقود الأخيرة حاول طرح تعريفٍ للتراث الإسلاميّ وخصائصه بغية تحقيق الحداثة والتجدّد في هذا المضمار، حيث كان مشروعه الفكري ّهذا يحمل عنوان (التجديد والتراث) وقد حاول إثباته في مختلف مؤلّفاته. ويعتقد حنفي ببعض الخصائص التي ينبغي للتراث الإسلاميّ أن يتحلّى بها ويجب أن تتبدّل من قضايا دينيّة إلى قضايا إنسانيّة، مثل التراث القوميّ والوطنيّ، الرؤية الفكريّة للظواهر والأحداث في كلّ عصرٍ، كتابات نظريّة للتنافر الموجود بين الحاكم والمحكوم، كون الأشياء ذات بُعدٍ واحدٍ، تحوّل القضايا الإنسانيّة إلى قضايا دينيّة. ويعتقد حنفي أنّ مفاهيم وأُصول الحداثة في الإسلام موجودةٌ بطبيعة الحال، ولكن لم يُنتبه إليها في التراث الإسلاميّ أو أنّها فُسّرت بشكلٍ يخالف واقعها، لذا علينا أن نكتشف تلك المعاني الجديدة حسب متطلّبات عصرنا الراهن. وهو يتّهم التراث الإسلاميّ بالقِدم وعدم الكفاية، ويطرح مناهجاً لتجديده؛ لكنّ آراءه هذه عُرضةٌ للنقد والتحليل.

مفردات البحث: التراث الإسلاميّ، التجدّد، العصرنة، إعادة تأهيل التراث، حسن حنفي.

 

 

الاكتفاء بالقرآن الكريم وإنكار حجيّة الحديث؛
دراسةٌ لأفكار أهل القرآن وبيان منشأها

السيّد علي آقائي*

الخلاصة

إنّ الحديث هو ثاني مصدرٍ للتشريع واستنباط الأحكام الفقهيّة بعد القرآن الكريم. فجميع المسلمين يعتقدون أنّ الحديث هو الوسيلة الوحيدة لمعرفة سنّة رسول الله (صلى الله عليه وآله)، أي قوله وفعله وتقريره؛ لذا فهو ذو دورٍ أساسيٍّ في نشوء السنّة الإسلاميّة، لدرجة أنّ الجميع يعتبرونه حجّةً لا جدال فيها. ويتناول الكاتب في هذه المقالة بيان جوانب هذا الموضوع بأسلوبٍ تحليليٍّ. وقد أشارت الدراسات التأريخيّة إلى أنّ الحديث لم يكن على مرّ العصور مقبولاً إلى هذا الحدّ وليس له حجيّةٌ واسعةٌ غير محدودةٍ، حيث نلاحظ في بعض النتاجات الإسلاميّة القديمة مَن يُخالف هذا الأمر ولا يعتبر الحديث مصدراً للاستنباط والتشريع. ففي القرنين التاسع عشر والعشرين الميلاديّين، برزت بعض الأفكار التي تعارض حجيّة الحديث، ولم تكن محدودةً في نطاقٍ جغرافيٍّ خاصٍّ.

مفردات البحث: أهل القرآن، الحديث، السنّة، حجيّة الحديث، الاكتفاء بالقرآن الكريم.

 

 

دراسةٌ للفكر المعتزليّ الحديث

جواد جُلي*

حسن يوسفيان1

الخلاصة

إنّ الفكر المعتزليّ الحديث يعدّ من التيّارات الكلاميّة الهامّة في العالم الإسلاميّ، حيث ينشأ من آراء المعتزلة القدماء ويسعى لتجديد البنية المعرفيّة للإسلام استناداً إلى النظريّة العقليّة. تتناول هذه المقالة دراسة عوامل نشوء التيار المعتزليّ الحديث في العالم الإسلاميّ، وبيان مكامن الاشتراك والاختلاف بين هذا التيار وبين المدرسة المعتزليّة، وذلك بأسلوبٍ نقديٍّ من خلال طرح نظريّات الطرفين وتحليل آرائهما. وقد اعتمد الكاتب على المصادر الموثّقة في تدوين مقالته استناداً إلى النتاجات العلميّة المختصّة في هذا المضمار. وقد قسّم الفكر المعتزليّ الحديث حسب الأقاليم التي نشأ منها، وهي البلدان العربيّة وشبه القارّة الهنديّة وإيران، وأثبت أنّ هذه الأفكار تروم إحياء الفكر المعتزليّ في العالم الإسلاميّ من جديد، حيث حاول بعض كبار المعتزلة الجدُد ترسيخ مبدأ الاعتزال اعتماداً على آراء المعتزلة القدماء.

مفردات البحث: الفكر المعتزليّ الحديث، المعتزلة، التفسير البيانيّ، دراسةٌ فكريّةٌ.

 

 

أبو الأعلى المودوديّ والتيّار السلفيّ الحديث

علي أميرخاني*

الخلاصة

تعتبر السلفيّة الحديثة نوعاً من التيّارات الكلاميّة المعاصرة، حيث تتبنّى الفكر السلفيّ بشكلٍ كليٍّ، ولكنّها تنتقد بعض أُصوله أو تُجري عليها تعديلاتٍ. وأبو الأعلى المودوديّ الذي يعدّ من مؤسّسي التيار السلفيّ الحديث، من خلال طرحه القضايا الدينيّة بنظرةٍ حديثةٍ وتجاوزه حدود السلفيّة التوقيفيّة عبر استنتاجاته الجديدة والمتنوّعة، فإنّه يضع الأفكار السلفيّة في بوتقة النقد. وقد عرّف الثقافة الجاهليّة التي سبقت الإسلام بأنها غير محدودةٍ بزمنٍ معيّنٍ، وذكر خصائصها التي قد تتجلّى في أيّ زمانٍ. كما بيّن المبادئ النظريّة للتيّار السلفيّ عن طريق طرحه نظريّة الديمقراطيّة الحديثة ونظرية جواز الخروج على الحاكم الظالم، وكذلك من خلال تفسيره المتّـزن لنظريّة عدالة الصحابة واعترافه بشرعيّة المذاهب الأربعة والمذهب الجعفريّ، ودعوته للوحدة الإسلاميّة.

تتناول هذه المقالة بيان أهم نظريّات التيّار السلفيّ الحديث في نطاق آراء أبي الأعلى المودوديّ، وذلك بأُسلوبٍ تحليليٍّ توصيفيٍّ وبالاعتماد على المصادر الموثّقة.

مفردات البحث: المودوديّ، التيّار السلفيّ الحديث، التوحيد، الحكومة الإسلاميّة، الجاهليّة، الجهاد، الاجتهاد.

 

 

دراسةٌ للحركات المهدويّة

إسماعيل علي خاني*

الخلاصة

تعدّ الحركات المهدويّة من التيّارات المطروحة على الساحة الإسلاميّة. وقد كانت الأُمّة الإسلاميّة على مرّ التأريخ في معرض اختبار الفكر المهدويّ، لذلك فقد ظهرت الكثير من الادّعاءات الكاذبة في هذه المضمار.

والأفكار المهدويّة التي طرحتها هذه الحركات تختلف في أصولها الفكريّة والنظريّة حسب توجّهاتها الدينيّة والسياسيّة والاجتماعيّة، كالاعتقاد بأنّ المهديّ? هو أحد أحفاد رسول‌الله من ابنته فاطمة الزهراء(س)، وكذلك رفع شعار (الرضا من آل محمّد)، أو مقام (البابويّة) للإمام المهديّ?، أو الإمامة الباطنيّة، أو الولاية، أو النظريّة المهدويّة النوعيّة أي مطلق فكرة المهدويّة. وهناك العديد من الأمور التي أدّت إلى ظهور وانتشار الحركات المهدويّة طوال التأريخ، مثل حيويّة المهدويّة ونشاطاتها، انحراف الإسلام عن مسيره الأصليّ، انتشار الظلم والفساد بين المسلمين، هجوم الأعداء على المسلمين، محبّة أهل البيت(ع) من قبل المسلمين. ومن الأمور التي زادت من رونق الفكر المهدويّ، هي ذكر بعض علامات الظهور، الاعتماد على بعض المثُل التي كانت في عصر صدر الإسلام، ابتعاد الناس عن العلماء، تضليل الرأي العام من قبل البعض ودعم هذا التضليل من قبل الاستعمار. وبالطبع لهذا التيار نتائج سلبيّة، منها مجابهة الإسلام، خلق الفرقة بين المسلمين، نشوء فرقٍ ضالّةٍ في العالم الإسلاميّ.

مفردات البحث: الإمامة، المهدويّة، البابيّة، المهديّ، الحركات المهدويّة، المهدويّة النوعيّة، الولاية الباطنيّة.


* أُستاذ مساعد في كلية علوم الحديث sadeqi.hadi@gmail.com

الوصول:18/10/1431 القبول:25/12/1431

* أُستاذ مساعد في مركز الدراسات الثقافيّة والفكر الإسلاميّ. tabar1579@yahoo.com

الوصول:4/12/1431 القبول:30/2/1432

* عضو اللجنة التدريسيّة في جامعة باقر العلوم(ع). nasraqajani@gmail.com

الوصول:15/11/1431 القبول:15/2/1432

* طالب دكتوراه في علوم القرآن والحديث ـ جامعة آزاد الإسلاميّة ـ فرع العلوم والأبحاث.

الوصول:29/12/1431 القبول:2/3/1432 aghaeisali@gmail.com

* طالب ماجستير في فرع علم الأديان

1 أُستاذ مساعد في معهد الإمام الخميني(ره) لتعلميم و الأبحاث hasanusofian@gmail.com

الوصول:25/3/1432 القبول:24/5/1432

* متخصّص في علم الأديان والمذاهب وباحثٌ في جامعة الأديان والمذاهب. alia1198@yahoo.com

الوصول:30/1/1432 القبول:26/5/1432

* طالب دكتوراه في فرع الأديان والعرفان ـ معهد الإمام الخمينيّ(ره) للتعليم والأبحاث. ismailalikhani@gmail.com

الوصول:16/3/1432 القبول:21/5/1432